مجد الدين ابن الأثير
مقدمة 129
البديع في علم العربية
وربما اكتفى بصدر البيت في موضع وأكمله في موضع آخر مثل : 1 - فلو أنّ الأطبّا كان حولي * وكان مع الأطبّاء الأساة « 1 » 2 - فبيناه يشري رحله قال قائل * لمن جمل رخو الملاط نجيب « 2 » ملحوظات على شواهده الشعرية : 1 - فلا ترى بعلا ولا حائلا * كهو ولا كهنّ إلّا حائلا « 3 » هكذا رواه تبعا لشيخه ابن الدّهان « 4 » ، وصحه روايته " كهوولا كهنّ إلّا حاظلا ولم أجد غيرهما رواه " حائلا " . 2 - لنا إبلان فيهما ما علمته « 5 » . لم يروه أحد غيره " علمته " وجميع من رواه رواه " علمتم " . 3 - تزوّد فيما بين أذناه طعنة * دعته إلى هابي التّراب عقيم « 6 » وكل من رواه غيره رواه ( تزوّد منّا ) . 4 - كأنّه وجه تركيّين قد رميا « 7 » . الرواية المشهور ( إذ غضبا ) . 5 - سائل فوارس يربوع بشدّتنا * أهل رأونا بوادي السّفح ذي الأكم « 8 » الرواية المشهورة ( بسفح القفّ ) . 6 - وإنّي لراج نظرة قبل الّتي * لعلّي وإن شطّت نواها أزورها « 9 »
--> ( 1 ) ( 151 ) ( 2 ) ( 154 ) ( 3 ) ( ص : 165 ) . ( 4 ) ( الغرة ( 2 / 20 أ ) . ( 5 ) ( ص : 223 ) . ( 6 ) ( ص : 230 ) . ( 7 ) ( ص : 274 ) . ( 8 ) ( ص : 404 ، 418 ) . ( 9 ) ( ص : 436 ) .